الخلاف شر
إن مما خالف فيه الرسول ﷺ أهل الجاهلية وعابه عليهم أنهم كانوا يرون الاختلاف والفرقة دينًا ومنقبةً وفضيلةً، كما تعالى: ﴿مُنِيبِينَ إِلَيْهِ وَٱتَّقُوهُ وَأَقِيمُوا ٱلصَّلَاةَ وَلَا تَكُونُوا مِنَ ٱلْمُشْرِكِينَ * مِنَ ٱلَّذِينَ فَرَّقُوا دِينَهُمْ وَكَانُوا شِيَعًا كُلُّ حِزْبٍ بِمَا لَدَيْهِمْ فَرِحُونَ﴾ [الروم: ٣١، ٣٢]، فعاب سبحانه ذلك عليهم، ونهى عن مشابهتهم، وخالفهم صلوات الله وسلامه …
